43
0
قام ليكحلها فعماها!
انها عادة رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني في كل مرة يستفيق ليحتوي السخط البيروتي العارم.
كورونا، واحدة من التحديات التي كان من المفترض أن تكشف اللثام عن رؤى وأفكار الرجل الذي يسوق نفسه دوما بأنه صاحب السياسات النهضوية والإنمائية فبدل أن يغلب العقل على مواقفه حيال كورونا ووسائل مساعدة البيارتة على تخطيه وظف براغماتيه المتغابية ليطلق كعادته مواقف لا تعدو كونها حبرا على ورق.
والأسخف من الموقف بحد ذاته التشديد الذي حرص على ترويجه عيتاني لناحية تخصيص المساعدات العينية لأهل بيروت القاطنين في بيروت حصرا وكان بيروت مثلا تعيش زمن الستينات والسبعينات والثامنينات.
فلعيتاني الباحث عن البيارته يذكره موقعنا بأن البيارته باتوا حاليا في بشامون وعرمون والضواحي لعل هذا التذكير يكون الأخير لرئيس البلدبة البراغماتي.