لبيروت يتذكر.. رائد ثقافتنا ووعينا سعيد فريحة
لا يمكنُ ان يمرَّ الحادي عشرَ من آذار من كلِّ عامٍ من دونِ ان اذكرَ بالكلمةِ وبالصلاةِ اسمكَ الكبير.هي السنواتُ البعيدةُ التي أخذتكَ بعيداً فوقَ الغيمِ، أستعيدها لحظةً بلحظةٍ مع كلِّ من أحبكَ وعرفكَ، وأستعيدُ معها لحظاتِ الانوارِ والصيادِ والشبكةِ المضيئةِ في لبنانَ والمنطقةِ والخليجِ والعالم… لعلها قاسيةٌ الذكرى هذهِ السنة.. والقساوةُ سببها ما زرعتهُ […]