بركة الدراما العربية والسورية .. هكذا أجمع المنتجون على تلقيبها فكانت الوجه الذي لا يحضر في عمل الا ويزيده نجاحا وتميزا وتألقا.
أنطوانيت نجيب اسم فني كبير وعريق طوته الحياة اليوم عن اثنتين وتسعين سنة اليوم ليبقى مخلّدا في مئات الاعمال السينمائية والدرامية التي أثرتها الراحلة الكبيرة بأدوار الجدة والام والأخت الكبيرة والمربية الفاضلة مضفية الدفء على الاعمال العربية والسورية التي يعود لاسم الراحلة الكبير الدور الأكبر في تميزها.
لم يكن همّها مرة أدوار البطولة لأن أداءها التمثيلي الصادق تخطى هذه التفاصيل الانتاجية فكانت المنتجة والمخرجة في أحيان كثيرة مستذوقة افضل النصوص ومحورة الأدوار بالطريقة التي تجدها تلقائيتها مناسبة.
هي الكبيرة في كل عمل مستعينة الى حدود كبيرة بشعرها الابيض الذي عرفت به وصوتها القادر على تغطية كل الانفعالات التمثيلية في لحظات الفرح والحزن والأمومة وغيرها من الأحداث التي لعبتها وأدتها ببراعة استوقفت المشاهدين العرب والسوريين.
ترحل انطوانيت نجيب تاركة أكثر الادوار شبها لها والمتمل بدور “نعيمة” مدبرة أكبر العائلات الدرامية نجومية في مسلسل الفصول الأربعة والذي أطلقت فيه عبر دورها قناعاتها وأفكارها معبرة عن حبها واحترامها لكل الوجوه الكبيرة التي شاركتها هذا العمل الرائع.