12
0
باتت كلمة ” تاكسي ” من الكلمات الثقيلة جدا على قلب المواطن اللبناني
بعد أن رفعت النقابة أجرة التوصيلة الى خمسين ألف ليرة لبنانية
ونحن في بلد خال من شبكة النقل العام الحكومي لا تحكمه سوى شبكة من الفانات الحزبية التي تسيطر على خطوط المواصلات
فما كان على الموظف المعدم أن يخصص ثلثي راتبه للذهاب والاياب من والى عمله
الامر ليس جديدا ولا مستغربا على سوء التصرف الذي تستخدمه الحكومة او حكومة خبر كان التي من الواضح أنها ستنتظر على استحياء ان يأفل نجم العهد القوي
يبقى الامر محصورا بفئة القطاع العام المعدومة التي لا تستطيع الان ممارسة اعمالها الامر الذي سيهدد بإطالة اضراب هذه الفئة وتجميد الاعمال على المواطنين
هو بلد الصرعات والترندات افتححها اليوم بالرقص على اغنية ألو تكسي ولا ندري بأي لحن سنختم هذا العهد القوي
tags:
HomeSlider