في مشهد متكرر تجده متداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يحتوي على لبنانيون محترمون باتوا بعد أزماتهم يبحثون في الحاويات عن بقايا أطعمة رماها الناس ليتناولاها
هذا الأمر القديم الجديد يضعنا أمام عدة سيناريوهات
أولها أن هؤلاء البشر لم يجدوا ما يأكلونه منذ عدة أيام ولا من يعطيهم ثمن شطيرة يقتسموها وأبنائهم فلجاؤوا إلى الحاوية
وثانيها أن هؤلاء ضاقت عليهم دنياهم بما فيها وخافوا على أطفالهم الذين لم يولدوا بعد فقرروا اعانته ببقايا أطعمة ملغومة بزبالة
وآخرها أن فيهم من الشجاعة ما لم يجعلهم يتوجهون نحو الانتحار فنجدهم مشنوقين أو محروقين لشدة ما عانوه وصوره لهم الناس
نعم نحن أبناء هذا الوطن ” النا … زبالة” ولكن زبالة أنيقة تركب سيارات فارهة وترتدي بدلا يطعم سعر أحدها عدة عائلات ولو لم تكن كذلك لما وجدنا الناس تبحث في الزبالة عما يؤكل
هذا المشهد الصادم سيتكرر بأشكال متعددة طالما لم يعد لدينا الا … زبالة