تطلب الدولة اللبنانية اليوم وبشكل جدي موظفون للعمل على هيئة رئيس حكومة بمواصفات دولية أن يكون مقربًا من كل أطياف الاقليم محبوبا من العائلة الحاكمة في لبنان ينال رضى الصهر العتيد ويدعمه للوصول الى سدة الرئاسة
يشكل حكومة حزبية او نصف حزبية لا علاقة لها بالافعال اقوال بحتة تغطي طموحات الاحزاب الحاكمة تنسى قضية المرفأ تعتم موضوع باكيش وتدفن أيضا الصهر للوصول الآمن الى سدة الرئاسة
إذن ليست بالشروط المستحيلة او الصعبة او التعجيزية
كلمتها السحرية هي نعم لكل ما يصدر عن الباب العالي وتنفيذ اوامره تعييناته اقالاته بالجملة فالمنافسان للرئاسة ما زالا في سدة الحكم
المطلوب حكومية شعبوية لا شعبية قراطية من الدرجة الاولى لا تكنو قراطية
وتنفذ الغرور الحزبي الذي نعيش
الاماكن محدودة والاولوية لمن يحجز له المجتمع الغربي اولا ولا ننسى اسمي ظل واسم رئيس جدي
والبلد بألف خير