ها قد تشكلت اللجان النيابية بأيسر الطرق الممكنة فطالما هناك غاية سياسية ومخططات حزبية في هذه البلاد كل الطرق تعبد وتفرش بالورود لتمرير هذه الغايات اما اذا لم تكن الغزالة رايقة غرقنا في تعطيل تلو التعطيل ليقضي الله أمرا كان مفعولا
المهم في الأمر أن هذه اللجان تشكلت على أهون الأسباب ومرت مرور الكرام ولكن أن يكون أحدهم رئيسا للجنة الادارة والعدل النيابية فهذا الذي لم يمر وخاصة أن أحدهم هذا متورط في جريمة القرن وأحدهم هذا في السابق لم يمتثل لأمر القاضيوأحدهم هذا لم يحضر التحقيقات ترشح وهذا حال الكثيرين من سلطة المنظومة ممن عليهم علامات استفهام متعددة ونفحات فساد واضحة أما أن يرتبط به مفهوم العدالة فذاك هو اللامقبول بعينه أن يرتبط به تعيين قاض لمحاكمته او عزله فتلك المصيبة أن يلعب دور القاضي والجلاد معا فأهلا بكم في لبنان حيث لا ادارات ولا عدالة اهلا بكم في بلد الخوف عليهم وبلد من يحزنون لكم لجانكم ولنا لجان عدل ستعيد الحق لشهدائنا