لا يحسد مرشحو ومقترعوا دائما بيروت الثانية على حالهم
فالخيارات الواسعة والمتعددة واللوائح الكثيرة الحزبية والمدنية وضعت المقترع أمام خيارات صعبة وقاسية
هذا من جهة
اما من جهةٍ ثانية فاللائحة الواحدة باتت تأكل بعضها البعض والمرشحون المتحالفون في الظاهر هم خصومًا وأعداء في الداخل حيث يسعى كل فرد منهم للحصول على الصوت التفضيلي
ولا يكمن هنا بيت القصيد
بل القضية كلها تتمحور حول السلطة والمنظومة والبدائل المقدمة عنها
فاللوائح غالبيتها اسماء قديمة جديدة او مدعوم من قديم أما الجديد فلا باع سياسيا له بل عليه وعلينا ان نخوض التجربة معا
تجربة قاسية يمر بها الناخب البيروتي لعدم توحيد قراره او تقديم بديل عنه يليق ببيروت
فقد سيطرت على افكاره طبخات متشابهة لا خروق فيها ولا تمايز الا بالشيء البسيط والبسيط جدا
اما الاصل فواحد وواحد اصيل
هو الامر الواقع المسيطر على المرحلة المقبلة لعل القاعدة يجب أن تعدل لترشح صح حتى تنتخب صح