ما ان أقبل شهر رمضان الكريم حتى سارع أصحاب المولدات لرفع قيمة اشتراكاتهم فالناس الصائمة لن تستطيع أن تفطر على ضوء الشمع المفقود او الباهظ الثمن
فرمضان هذا العام جاء على طبطاب أصحاب المولدات للتحكم بالتسعيرة
حيث تجاوزت في بيروت الكبرى المليونين للخمسة أمبير
وفي ضواحيها الثلاثة ملايين للأمبيرات ذاتها
ناهيك عن اجبارية الدفع بالفريش لجزء من قيمة الاشتراك
هو هو المواطن اللبناني المعتر دوما في سباقه المعتاد مع الغلاء حيث يحاول أن يسبقه ولو لمرة فيراه سابقا له بأشواط
بين الخوف من فاتورة الاشتراك وغلاء البنزين وتأمين الدواء والمواد الغذائية الاساسية الخالية من الالبان والاجبان والبيض واللحوم يعيش اليوم هذا الشعب كابوس الى أين سنصل في رحلة البؤساء تلك
والاجابة دوما سارعوا في الانتخاب للتغيير
انتخاب طبقة لا تتطابق والاصل مع سابقاتها ولكن تشبهها الى حد كبير ليعود زمان هذا البلد كعادته الى الوراء … الوراء فقط