هو عنوان فيلم مصري قام ببطولته النجم السينمائي عادل إمام وتدور. قصته حول شاب يدير شؤون وزيره خير إدارة يخلصه من كل المأزق والمشاكل التي يقوم بها اما الواد محروس الذي نحن نتحدث عنه اليوم فهو داهية سار بهذا البلد نحو هاوية سحقية اهلك بها الشجر والبشر وخبط المواطنين ببعضهن واهلكنا مواعظ واخلاقيات لم يتحل بها فقط يتكلم عنها ولم يمل تحت رايتي التغيير والإصلاح ولكنه اليوم وعلى مشارف النهاية قرر وأبيه أن يلعب لعبته المعهودة أن يضع جميعا الافرقاء السياسيين على طاولة واحدة حاول والأمور في هذا البلد باتت في سكة روحه بلا رجعة في البلد منهار المنكوبه المدمر أن تكون لم تعد تكفي طويلة للحوار ولا حتى المصالحات كما جرت العادة ولا المعاهدات والاتفاقيات بين بعضنا البعض بل نريد اليوم للخروج من هذه الازمه الراهنة حلا جذريا يقتدي بأنهاء كل السياسات المتبعة و القيام بسياسات جديدة اقتصادية اجتماعية وإنمائية
الواد محروس عارف كيف يأكل عقل الوزير أسلوبه ودهائه حتى أصبح الوالد والبنت لعبة بين يديه لعبة غالية الثمن دفع ثمنها اللبنانيون إما هجرة واما موتا حيا في هذا الوطن ليت حكايتنا في لبنان هي مجرد فيلم سينمائي مدته ساعتين نستيقظ بعدها على النهاية السعيدة