ان من يقرأ اليوم الخطاب الشهير الذي يصدر لنا كل فترة بين الحين والاخر عن وزير الخارجية السابق و يتوقع لنا مستقبل هذا البلد يرى صاحب الخطاب اليوم رجل مشوشا لا يدري ماذا يفعل أم انه في حلٍّ من الأخطاء والأفعال المبهمة التي يطالب بها دوما وسط تخطي مفهوم الإصلاح ولا يعلم كيف يخرج من حفراته العميقة يرى انه اليوم يضرب صاحب عظة الأحد ضربة على الحافر وضربه على المسمار ليخبر الشعب اللبناني انه قائده الأول والأخير وليعود وينظر على باقي الأحزاب بأنهم ما عمل شي لهل البلد هي هي عظته الدائمة التي يمطرنا بها الملائكية المغطاة بثول الإصلاح هو يخبرنى انه والله ما أكل قرشا حراما من مال هذا المواطن هو هو اليوم وفي كل زمان ومكان يتسول صوت من أصوات الناخبين ويحاول أن يصلي لإخفاء كل ما قام به هو وأعوانه على مر السنين من تجاوزات قانونية المفتوحة وخربان جره إلى هذا البلد منذ اكثر من 15 عاما
اليوم يبدو رئيس التيار الكبير في لبنان رجل خائف لا يعرف كيف يتصرف يشعر بالموجات الكبيرة التي ستأتي وتطيح هو وكل الأسماء التي ساندته وسرقت هذا البلد تراه يحاول أن يستفز عاطفيا الحزب المسلح ويحاول أيضا أن يستنكر عليه بطشه في أماكن أخرى يهاجم رئيس التنمية والتحرير ويحاول أن يطيب خاطره على حسا ب حزب آخر أن الخطوة إلى الوراء باتت محسومة وأراء انه زمن التراجع الذي يعتقده اصحاب وهذا المنهج بات قريبا جدا على هذه الأحزاب جميعها و أصحابها وأن الانتخابات لناظرها لقريبة