هاهو الحدث العظيم أتى وانتهت سنة من عمر شعب لبنان العظيم سنة للتاريخ لا ينساها الشعب
سنة الدولار والانهيار واللحوم الفاسدة السرقات الانتحار والنهب
وهكذا يستعجل اللبناني الفرج ويتعلق بما تبقى له من آمال به
وكعادته اللبناني ينتظر توقعات المنجمين في آخر وأول يوم من سنة منصرمة وقادمة يتأمل بها خيرا
وبوم التنجيم لدينا انعكاس لسياسات المنطقة والحلقات الاقوى والاضعف بها
ومرسول المخابرات الذي يطلق تهديداته ليعود وينفذها او يتراجع عنها حسب سيرورة خطته
ولكن الاجماع العام على تهديدات أمنية واغتيالات داخلية وخارجية يجعل هذه القلوب التي مازالت تؤمن ببقايا هذا البلد تصاب بشيء من الخوف ونقص الانفس
أما قضية الدولار فطالما نحن بين مطرقة شعب جشع وسندان سياسيين أجشع ستبقى ليرتنا منهارة
ليكف ديوك التنجيم عن بث الرعب والخوف والتهديدات اللامباشرة
وليكفوا عن التلاعب بأعصابنا لتصفية سياساتهم الشخصية
فالشعب المعتر المهترأ لم يعد لا يقو ولا يحتمل بوما وتشاؤما أكثر فأكثر