يقول أنيس المنصور الكاتب المصري الشهير عن السياسة انها فن السفالة الانيقة ولكن مانشهده في لبنان هو سفالة فقط لا علاقة له بالاناقة
حيث يستشرس زعيم على زعيم آخر ويهددان معا بحرق البلاد او يستكلب سياسي على كرسي او مقعد في منطقة فيؤخذ ابناء هذه المنطقة رهينة
او نرى وجوها في التلفاز تتوعد و تهدد وتحصي مقاتليها لتكسير البلاد فوق رؤوس شعبها
فبعد مساومتهم بطعام وشراب ووقود حان الوقت للانتقال للمستوى الاعلى ومساومتهم بأمنهم الذاتي واستقرارهم
جاء دور الدواء ليدخل قائمة المتسولات التي يتسولها اللبنانيون
فالدواء اليوم منوط بالاحزاب وجمعياتهم للحصول عليه حتى بات اشبه بفيزا انتخابية للمرشح فلان والمنتخب علان
شكرا دولتنا
ما يمارس في لبنان لا علاقة له لا بسياسة
ما يمارس في لبنان هو مافيات قذرة ان تآلف وتحالفت نهبت البلد
وان اختلفت دمرت البلد
وما ظنناه مسرحية عابرة قد يتحول الى تراجيديا تطول وتطول ان لم يتم ضبط الشارع في الاسابيع القادمة
وما خفي كان اعظم