49
0
نام اللبناني واستفقاق كأهل الكهف ما في يده او جيبه لا يشتري له شيئا
غلاء فاحش مستمر للاسعار وعدم ضبط السوق قضى على آخر فرص اللبناني بتأمين حاجاته الاساسية
وكما حرم من أشهر ولت من تناول اللحوم على مائدته بسبب ارتفاع سعرها الجنوني والخروج من بيوت مستوري الحال
اليوم دق ناقوس الخطر الدجاج الذي ارتفع سعره بشكل بارز وملحوظ
واعتبر بعض الخبراء الاقتصاديين السبب يعود الى تهريب الدجاج إلى الدول المجاورة وحرمان اللبناني من اخر قطعة لحم ابيض يتغذى بها
البنزين ولم نتفهم تهريبه والدجاج والبشر والدواء والدولار وبعد
اليوم نحن بحاجة ماسة لوقف قليل من هذا الضغط والاستنزاف الاجتماعي حتى يستطيع هذا الشعب استكمال معاناته بسلام
من يعيد دجاجاتنا اليوم الى الوطن سؤال برسم أحد الديوك المعينين في وزارة من وزاررات هذا الشعب