50
0
فقط تجرى الامتحانات الرسمية للثانوية العامة في بلادي
فقط بإصابات كورونا تخطت الخمسمائة ألف
ومازوت غادر المحولات
وجيل منهار لا أمان عنده ولا ثقة بالغد الافضل
بمليون دولار تداس تلاميذنا واعصابهم وصحتهم لتباع في السوق السوداء مقابل ليرة لبنانية بدل اتعاب الامتحانات
المناقصة رابحة جدا تغطي جيوب فاسدي التربية الذين اعتادوا النهب
ولكنها تعري هشاشة قطاع نقل تجارته العلمية الى عملية صيرفة ومتاجرة بالاحلام الجيل الصحة والتربية
ان توقيت الامتحانات الرسمية ليس سيئا على الاطلاق بل هو الاسؤ في بلد ضاعت وخابت به الامال والاحلام
طلابه يدرسون على ضوء الهاتف لا الشمعة لانها غالية الثمن
أيستحق جيلنا الجديد ان يكون كبش محرقة بمليون دولار تسد بها جيوب فاسدي التربية
هي أفعال اليوم لا أقوال وخطة محكمة نحصد نتائجها الكارثية صحيا واكاديميا مع نهاية الاسبوع الحالي