1. Home
  2. ميديا
  3. مريم .. وحوار الطرشان!
مريم .. وحوار الطرشان!

مريم .. وحوار الطرشان!

402
0

سيميائية الصورة قالت عن مريم البسام أنها أدركت في لحظة دعائية مشوّشة عدم جدوى عقد ونصف من المطولات والمقدمات فأرادت استخدام لغة التفاعل الا انها ذهبت الى لغة لا تشبه التلفزيون ولا الصحافة ولا الإعلام ولا الحوار لا من قريب ولا من بعيد.
المقابلة أحبطت مئات طلاب وخريجي الاعلام الذين يجدون في أنفسهم قدرة ومهارات أكبر وأوسع من البسام التي حاورت الحريري متسلحة بمنصبها في قناة الجديد وخبرتها في صياغة المقدمات ( التي لا تلفتني ولا أستسيغها على المستوى الشخصي ) وإذ بالنتيجة تخرج كارثية ومؤكدة على قناعة عدم قدرة الجديد على ترك بصمة أو صناعة مدرسة إعلامية .
حاولت البسام التلوين ما بين السؤال المُعدّ وبصمة الطرح .. فكانت فوضوية!


حاولت زرك الأسئلة المتشابهة في المحاور .. فحلّت الرتابة!
مررت كلمات وعبارات ( على أساس الاستعانة بلغة الشارع) فوترت الجو بدل فرد مساحات الأريحية لإخراج مواقف مهمة وأكثر وضوحا من الضيف!
في أماكن كثيرة لم نفهم السؤال إما لخروجها عما هو مكتوب أو لمبالغتها الزائدة في إسقاط معطيات غير مناسبة مع المواقف.
الاقتباسات والعودة الى المواقف السابقة لا تقل كارثية خاصة انها انطوت على معلومات خاطئة في حين أن أرشيفا طويلا وعريضا يفترض انه بحوزة البسام ورهن اشارتها لمكتب التحرير لإحضاره.
حاولنا ايجاد ايجابية واحدة فلم نجد!