97
0
رغم كل المشاكل الكارثية التي يعاني منها لبنان اليوم
ورغما عن كل التخبط السياسي الظاهر للخروج من الازمة
ورغم كوابيس اللبناني المتمثلة برعب محطات البنزين والصيدليات والافران
الا أن شيئا وحيدا يثلج صدرونا ويرفع عنها الخوف المزمن من المجهول
الا وهو الامتحانات الرسمية قائمة لا محالة
ففي معزل عن وضعنا المزري لا يزال السيد الوزير متمسكا بالامتحانات فيزا الامل بمستقبل أفضل ومصرا أينما اصرار عليها
وأظنه يحسب أن الطلاب ستهبط بالباراشوتات في مراكز تقديمها والمراقبون سيصلون سباحة الى غرف مراقبتهم ( منعا للتصادم ) في بلد سنشرب بنزينه لنخفيه في أمعائنا
فعلا لولا الاصرار على الامتحانات لم يكن للبناني متسع للتفكير أن البلد مازال بخير وفي امتحانات