206
0
بعد اكتشاف البترول اللبناني ومهرجان التنقيب عنه حلت على لبنان لعنة البنزين المفقود
وبتنا جميعا شئنا أم أبينا أسرى محطات الوقود مرابطين على أعتابها وجوانبها حتى تتحنن علينا بعشر او خمسة عشر ليترا من البنزين حسب سياسة المحطة
ما الرابط الشؤم بين تنفس هذا البلد الصعداء في مجال ما ومحاولات خنقه من جديد
أمر غريب بين فرحة اللبناني وأمله أن يكون عنترة النفطي وينعم بخيرات النفط وتحويله في أقل من بضعة شهور الى متسول للوقود حالما بها
ضمن سياسة واضحة تسمى عدم رفع الرأس او النظر الى السماء يرزح كل ساكن في لبنان من لبناني وغيره ( ما عدا السوري بعده بيقبض بالفرش دولار )
ناظرا الى التراب غير قادر على النظر الى السماء من جديد ومراقبة أحلامه تتهجر حلما تلو الآخر