85
0
لم يبق لذوي طلاب لبنان في الخارج سوى الدموع لإنقاذ ما تبقى من مستقبل رسموه لأبناءهم
الحسرة والخيبة والذل مفردات ثلاث تشير الى الوضع المزري الذي يعانيه طلاب لبنان مع الدولار
فالسكن والدرس والمصاريف في الدول الغربية لا يعترفون بمأساتنا اللبنانية ولا بليرتنا القوية التي ترفرف عالية
ومع أن الدولة ووعودها الكثيرة أقرت بدولار خاص للطالب الا أنها ع الوعد يا كمون تركت أبناء الهندسة والطب والعلوم والموسيقى لمصير مجهول مع صعوبة امدادهم بحفنة دولارية تساهم في قضاء مصاريفهم
فما كان لهؤلاء الأهل الا الاحتجاجات المتكررة والهتاف والصراخ في بلد اللاحياة لمن تنادي
مستقبل أولادنا وطلابنا ليس لعبة الايكفيهم القضاء على مستقبل من هم في الداخل فليرحموا هؤلاء الذين هم في الخارج بحثا عن أحلامهم وحياة أفضل