يوسف محمد بيضون – في عيد المقاصد الثالث والأربعين بعد المائة، عيد القطاع التربوي في كل لبنان، ذلك اليوم المجيد الذي اضاء أرجاء الوطن زمن عتمة الجهل والفقر والحرمان وانطلاق شعلة الخير والرجاء فكانت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية التي عمّت منافعها بيروت والجبل والبقاع والشمال والجنوب فكان لها في كل دسكرة حضور وبصمة خير وأمل…
الصديق الدكتور فيصل،
أخاطبكم من العاملية الأخت التوأم للمقاصد وما بينهما من أواصر العلاقة الطيبة والتنسيق يداً بيد منذ عهد المؤسسين الأوائل في جمعيتينا دليل صادق على صحة الرسالة والأهداف التي ننشدها خدمة للخير العام في المجتمع، وجمعية المقاصد كالعاملية لا زالت على عهدنا بها موئلاً لجميع اللبنانيين وملتقى الطاقات الخيّرة الفاعلة في الاجتماع اللبناني على اختلاف تنوّعه ومشاربه وطوائفه والمذاهب!
في هذه المناسبة السامية لا يسعني إلا أن أتقدم بإسمي وبإسم مجلس أعضاء مجلس أمناء الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية من شخصكم الكريم ومن الأخوة أعضاء مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بأطيب التهاني سائلاً العلي القدير أن يأخذ بأيديكم لرفعة المقاصد لتبقى صرحاً تربوياً وطنياً معتدلاً يجمع في رحابه كل الأطياف مجتمعين على حبّ الوطن ونهضته وإزدهاره بعدما تنكشح عن سمائنا هذه الغمّة الدكناء التي تلبّدت وأرخت على أبنائه ظلال اليأس والضجر وكثير العناء.
* رئيس مجلس أمناء الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية.