شفى الله شعب لبنان بالأمس من داء لا ادري اذا كان له دواء ، اشتهر به اللبناني منذ زمن ساهم الى حد بعيد في فساد بلاده ، ولما يجد له اللقاح المناسب بعد
” داء الحربقة ” او ” اللوفكة ” في حياته أعيى هذا اللبناني وأعيى معه دولته التي استغلت مرضه فزادته مرضا على مرض
أكثر من ٤٠٪ بالمئة أمس الاحد ذهبوا الى مناطق الثلج في لبنان للحصول على صورة لمواقع التواصل الاجتماعي عبر اذونات مستشفيات او صيدلية او سوبر ماركت
مستهزئين بالكورونا ومضارها غير آبهين لا بصحتهم أولا ولا بصحة من يعيش معهم في هذا البلد
فالارجيلة على الملك الأبيض تستحق واللعب بكرات الثلج يستأهل والصورة واللايك على الانستغرام هي أفضل انجازاتنا لم يخطر ببال اللبناني ان هكذا تحقيق اذا سرب الى القنوات العالمية وهكذا صورة عن الاستهتار قد تجعل منظمة الصحة العالمية تستخسر بنا اللقاحات او تؤجل ارسالها الى البلد بحجة اننا لا نستحق
كيف لنا ان نتخلص من جهل وغباء لا يمحيه لا لقاح ولا طعم كيف السبيل لنعي ان ارواحنا جميعا تحت خط الخطر والموت عندها لن ينفعنا لا اذن صيدلية ولا حتى مستشفى