من الآخر ومن دون جعدنة وكثر كلام بدأ تنفيذ الفصل الجديد من مؤامرة خصي الشعوب بقتل العقول في دول الهلال بإغتيال المحلل السياسي-الأمني هاشم الهاشمي في العراق في تموز الماضي. ولم يصل الأمن العراقي إلى الآن إلى من قتله.
يومها حذرنا على صفحة كلام سلام من هذا المخطط ومن وصوله إلى لبنان، واستهزأ بنا من استهزأ من “الفهيمين”.
وصل التنفيذ إلى لبنان، وإفتتحت الرماية بحمامة “مسيحية مارونية” تحمل كاميرا إسمها حوزيف بجاني في الكحالة. لماذا بدأوا بجوزيف؟ لأن الصورة هي الدليل الذي “يثبت” ما يكتبه القلم. “الصورة تساوي ألف كلمة” والحكمة الصينية تقول مئات الآلاف من الكلمات.
وبعد إصطياد جوزيف أمام بيته إصطادوا لقمان سليم الشيعي لأن قلمه يصيبهم في بيتهم.
وماذا بعد، ومن بعد ؟؟؟
بنك قتل العقول رصيده كبير، والأسماء الواردة فيه كثيرة. وبما أن الغاية منه هي خصي الشعوب عبر قتل العقول، فلا بد أن تشمل لائحة “الزبائن” أسماء من عدة طوائف كي يكتمل الخصي المأمول.
هل سيكشف الأمن اللبناني القتلة؟؟
السيف المسلط على رقبة “الأمن العراقي الرسمي هو نفسه المسلط على رقبة الأمن اللبناني الرسمي” وإذا نجح الأمن الرسمي، سواء في العراق أو في لبنان في تحدي السيف سيدفع الأمن الثمن وسيسلط السيف على رقبة القضائين.
هي حرب، والحرب لا يرد عليها إلا بحرب …