1. Home
  2. خاص
  3. بشارة خيرالله لموقعنا: الحل الحكومي بانتظار تطورات الاقليم .. والفلتان الامني سينتقل الى مناطق أخرى
بشارة خيرالله لموقعنا: الحل الحكومي بانتظار تطورات الاقليم .. والفلتان الامني سينتقل الى مناطق أخرى

بشارة خيرالله لموقعنا: الحل الحكومي بانتظار تطورات الاقليم .. والفلتان الامني سينتقل الى مناطق أخرى

147
0

تتزاحم الأحداث السياسية في لبنان على نحو لم يعد بالامكان معه التعليق على أي منها دون المرور عليها جميعا. باتت مترابطة وكل منها تؤسس بحد ذاتها الى مصير مرّ انطلاقا من الاوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية مرورا بالمشهد الأمني المفتوح على كل الاحتمالات ووصولا الى غياب أي أفق لتشكيل حكومة في ظل ترويج العهد لاسطوانة اعتذار الحريري وكذلك امكانية التمديد للرئيس عون.

ملفات علّق عليها لموقع لبيروت المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان الكاتب السياسي والصحافي بشارة خيرالله الذي لفت الى عدم وجود بوادر محلية لحل العقدة الحكومية معتبرا أن القوى المعنية بتأليف الحكومة باتت على أعلى الشجرة والسلالم الموجودة في لبنان لا تطال مثل هذه الارتفاعات.
وقال خيرالله : ربما السلّم الايراني ينفع، وربما الفرنسي، وربما يأتي الترياق من تطورات الإقليم.

واسف خيرالله لوصول البلاد إلى هذا القعر جرّاء ما اسماه “الإهمال الوظيفي” في تطبيق الدستور فيما المواطن يدفع الثمن مستوى عيشه ومن صحته وأحياناً يدفع حياته. واضاف خيرالله أنه لو كان لدينا حكومة على قدر الطموحات، ولولا الخلافات الداخلية ولولا استعداء دول العالم أجمع كرمى عيون إيران، كنا تلقينا ملايين اللَقاحات من مختلف الدول وكنّا رأينا رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة يتنقلان من بلد إلى بلد لتأمين كل أنواع المساعدات للبنان المنكوب من الجائحة ومن تفجير بيروت.

وتوقف خيرالله عند أحداث طرابلس مشيرا الى أنها أتت نتيجة الاهمال داعيا الى عدم التعاطي معها كأنها سبب.

وتساءل خيرالله: كيف يُمكن إلزام أي مواطن في الحجر من دون تأمين الحد الأدنى من مقومات العيش؟ هناك من يستطيع الصمود سنة، أو شهر أو أسبوع، وهناك من لا يملك من المال ما يعينه على الصمود يوم واحد، وهنا خطورة ما حصل في طرابلس.
ورجح خيرالله أن ينتقل المشهد الامني الطرابلسي إلى مناطق أخرى في حال استمرت السلطة بسياسة النعامة، أو سياسة “ما خلوني”..

وعن ترويج العهد لفكرة التمديد للرئيس عون قال خير الله: نحن مارسنا رفضه بالقول والفعل والممارسة، مذكرا في هذا المجال بأن الرئيس ميشال سليمان، وقبل انتهاء ولايته الرئاسية طعن بالتمديد للمجلس النيابي فتعطل المجلس الدستوري بقدرة القائمين على النفوس والنصوص، ثم غادر قصر بعبدا عند انتهاء ولايته الرئاسية رافضاً أكثر من عرض للتمديد، كاشفا عن عرضين لهذه الغاية، عرض أميركي وعرض فرنسي.


tags: