خاص – حركة الارهاب الفكري لم تهدأ خلال الساعات الماضية في بيئة حزب الله تجاه الصحافي والكاتب قاسم قصير. بتقليدية التخوين المعهودة انكب الذباب الالكتروني على قصير بالتخوين المنمّق واستعادة صور وتذكير بتاريخه الكتابي في جريدة المستقبل وغيرها من المنابر العديدة التي كتب بها وملأها لسنين طويلة بالمقالات الداعية الى “الحوار” كما يشدد الرجل في تغريدة مبررة كتبها على منصاته بعد الأخذ والرد الذي تلا حديثه لقناة أن بي أن وما تضمنه من دعوة جريئة الى حزب الله بضرورة تحرره من القرار الايراني المباشر!
خلال العقدين الأخيرين قناعات كثيرة ارتسمت حول الرجل صاحب القلم السيال والقادر على الكتابة في منابر لا تشبه بعضها البعض في الرؤى السياسية. كثيرون يقدرون في قلم الرجل نفحة التعايش والتلاقي والحوار لكنها لم تعفه على الاطلاق من قناعة لها وزنها كذلك في التداول.
لسنوات عديدة كانت المنابر السنية الاعلامية تخال أن ضمّها لقصير ضمن فريقها كفيل في استكشاف الساحة الشيعية وما تستشرفه من مواقف محتملة فيما كان الرجل يخرق وحيدا الساحة السنية مذوبا أي شجاعة محتملة لها في العمل السياسي مستخدما خيار التسويات توطئة لانتصارات سياسية كاملة لدى حزب الله.
هذا هو قاسم قصير بالمجهرين، لكن ذلك لا يلغي لاءات الرفض لهذه الارهاب الفكري الذي تؤشر صوره الى أن قرارا ما اتخذ بحق الرجل الذي يعبر اولا وأخيرا عن وجهة نظر ينبغي احترامها.
علمنا الزمن السياسي ان لا نصدق كثيرا قاسم قصير، لكن احترام حرية رايه وتعبيره هي الأولوية الان!
اليكم الفيديو المتداول:
https://www.facebook.com/mohamad.barakat3/videos/10158732358461539