830
0
فراغ كبير سيتركه الدكتور حمد سعيد الشامسي في بيروت التي أحبّت وقعه المتفاعل ونشاطه الدؤوب الذي ينتهي باحثا عن كل ثغرة يمكن سدها وعن كل تحد يجب تتويجه بالنجاح وعن كل مشكلة يجب أن تنتهي بحلّ.
كان السفير الصادق في نقل محبة بلده دولة الامارات العربية المتحدة للبنانيين وايمانها بطاقاتهم فكان على هذه الصورة مواكبا ومتابعا وحاضرا اساسيا في كل ما يختص بشؤون وشجون لبنان.
تنتهي المهمة الديبلوماسية للسفير الشامسي في بيروت لكن تقدير اللبنانيين لتفانيه لن ينتهي بمرور السنين.
لمساته وبصماته سيتذكرها كل لبناني عايش السنوات الست الماضية بافراحها وأتراحها والتي كان فيها الشامسي كدولة الامارات بلمسا لها وسندا ومناصرا لقضية لبنان.
كل التوفيق للدكتور حمد الشامسي، وخالص التمنيات بتبوّئه الدائم لأعلى المناصب والرتب لأنه مستحق.