«كان متواريا عن الأنظار في الأيام الماضية بسبب تهديدات أمنية»، هكذا عبّر الصحافي ربيع طليس بعد غيابه لـ 3 أيام عن التواصل مع أحد.
إذًا، مُجدداً تعود الأساليب البوليسية والقمعية بحق الإعلاميين والناشطين الى الواجهة ، وذلك تحت قوّة السلاح غير الشرعي ومبدأ الإستقواء على مواطنين عزّل لا يملكون غير أصواتهم الحرة للوقوف بوجه السلطة الحاكمة عموماً وحزب الله خصوصاً.
وآخر فصول القمع، ما تم الحديث عنه من قبل ناشطين بارزين وإعلامين عن التعرّض للصحافي ربيع طليس على يد عناصر تابعة لحزب الله، حيث قال الإعلامي انطونيو حداد ان “طليس اتصل بي ليل الخميس ١٧-ك١ وأكّد لي أنه في مشكلة كبيرة ولم يستطيع التكلم معي كثيرًا،ومن وقتها حتى اليوم ربيع مفقود ولم نعرف مكان تواجده، وحتى أهله لم يعرفوا أي شيء .الأمر نضعه بعهدة القوى الامنية للتدخل الفوري وإلا سيكون لنا حديث آخر مع أزلام السلطة ومرتزقتها وقادتها”.
وتابع في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” اليوم الأحد:”طليس الذي يكتب في صوت بيروت انترناشونال والذي يعرّي حزب الله يتعرض لمضايقات على يد مرتزقة ايران في لبنان، لذا ندعو الايادي البيضاء الى العمل على منع أذناب خامنئي من أذيته أو التضييق عليه وايجاد الطرق الملائمة التي من شأنها ان تفك اسره”!