خاص لبيروت – توقف مصدر سياسي مطلّع على حركة المواقف المضادة من قبل المرجعيات الطائفية والسياسية الساعية الى حماية المكتسبات والمناصب واصفا كلا من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ومعه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بأنهما فوج التدخل الطائفي السريع الذان يشكلان على الدوام الصفعات الصادمة لتطلعات الناس التي خرجت الى الساحات لانهاء هذه الانقسام الطائفي المقيت.
وقال المصدر لمنصتنا أن كلا من دريان والراعي تصرفا بصبيانية ومراهقة سياسية لا تن عن فهم عمق التكبة اللبنانية فشرعا في دق الاسافين والردح الطائفي العلني الأول مدافعا عن رئاسة الحكومة في قضية قتل فيعا أكثر من 200 لبناني والثاني زائرا غب الطلب لقصر بعبدا رافضا اسقاط الرئاسية الأولى ومتبجحا في عظاته عن “مواقف طائفية” قد تؤثر على سير التحقيقات.
وختم المصدر حديثه لمنصتنا بدعوة وسائل الاعلام الى مقاطعة كل من دريان والراعي اعلاميا لتسببهما في احباط الناس المتطلعة الى كشف المخططين والمنفذين والمقصرين في مجزرة المرفأ أيا كان انتماؤهم.