شدد رئيس تجمع بيارتة الخير المحامي ميشال فلاّح على أن المسؤولية الجرمية للمسؤولين لا تترتب لمجرد علمهم بوجود النيترات الامونيوم في مرفأ بيروت وحسب، بل تتعدى ذلك وصولاً الى واقعة قبض المسؤولين ثمن صمتهم واصفا الامر بالإدانة الكبرى.
واعتبر فلاح في حديث لاذاعة الشرق أن الجمعيات الأهلية، العاملة في المناطق المتضررة في بيروت جراء انفجار المرفأ، قد “قطعت برزق” السلطة السياسية التي اعتادت على سرقة المساعدات وحرمان شعبها منها، من هنا تابع فلاح ” نفهم حملات المطابخ الحكومية على الجمعيات، واتهامها بعدم المصداقية”.
ووصف فلاح المؤتمر الدولي الذي ينعقد غداً، بمبادرة فرنسية، بأنه تأكيد على ان المجتمع الدولي قد فقد الثقة بالمنظومة الحاكمة في لبنان، لدرجة إدانتها وليس فقط اتهامها بالفساد، من هنا تعامل المؤتمر مع الجمعيات الاهلية لإيصال المساعدات الى الشعب اللبناني، كون هذه الجمعيات تُعبّر عن نبض الناس ووجعهم.