جاء تبلغ الجانب اللبناني تأجيل الجلسة الجديدة للتفاوض حول الحدود البرية والبحرية ليعزز احتمالات حصول هزة أمنية متوقعة خلال الايام أو الاسابيع المقبلة. ففي المعلومات الواردة لمنصتنا فان هذا التأجيل يأتي وسط تصاعد المواقف الايرانية المتوعدة بالرد على اسرائيل غداة مقتل عالمها النووي فخري زاده حيث تتطابق معلومات أمنية وردت للجانب الاسرائيلي مع تحليلات تفيد بأن الرد الايراني سيكون من لبنان.
وفي غياب أي تعليق لحزب الله حول خطوة التأجيل تلك تبقى الأنظار متجهة الى ما قد تشهده الساحة الجنوبية في ظل مواصلة الطيران الاسرائيلي تحليقه في الأجواء اللبنانية من جهة والستاتيكو الامني الذي يوحي بضربة محتملة تعيد خلط كل الأوراق السياسية والأمنية من جديد.
مصدر أمني علق في حديث لمنصتنا على خطوة التأجيل هذه متخوفا من أن تكون تمهيدا للانفجار الكبير المنتظر متوقعا أن تكون لها تداعيات كارثية على كافة المستويات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل عجز سياسي واضح يمنع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حتى الان من تقديم تشكيلته الى رئيس الجمهورية بعد ورود معلومات أميركية واضحة الى الحريري بحتمية رفض وجود حزب الله في اي حكومة مقبلة.