أثبت اعتداء عناصر ميليشيا حزب الله وحركة أمل على الصحافي الزميل ربيع شنطف مساء امس خلال تغطيته المباشرة للحريق الذي شب في احد مباني منطقة زقاق البلاط في بيروت أننا نعيش في غابة فالتة لا صوت يعلو فيها على صوت الاعتداءات الغادرة والاثمة التي لا طائل منها سوى تسعير الخلاف وتعزيز مربعات الزعرنة!
وفي تفاصيل الاعتداء الذي استدعى نقل شنطف والمصور الذي كان برفقته الى احد مستشفيات العاصمة نتيجة الاعتداءات الجسدية المبرحة التي تغرضا لها ، طلب عدد من الشبان من الزميلين وقف التصوير ومن ثم اعتدوا عليهما بالضرب بحجة أن «صوت بيروت انترناشيونال» الوسيلة الاعلامية التي يمثلها شنطف تتعرض دائمًا لزعاماتهم السياسية.
الاعتداء على شنطف لقي منذ ساعات الصباح الأولى جملة من المواقف الرافضة لهذا الاسلوب الميليشياوي وذلك عبر تغريدات متضامنة للعديد من الصحافيين والاعلاميين الذين جددوا السؤال الجديد-القديم عن من يحمي الجسم الاعلامي والصحافي في لبنان من الزعران والميليشياويين قطاع الطرق.
منصة لبيروت واذ تضم صوتها الى كامل الجسم الاعلامي والصحافي في لبنان تتضامن مع الزميل شنطف وتؤكد أن هذا الحادث لن يؤثر على اصراره في نقل الحدث بشفافيته المعهودة وهو الذي تعرض سابقا للعديد من الضغوظات والتهديدات التي لم تجد نفعا ولم تؤثر على تصميمه تغطية الحدث اللبناني بمستوياته السياسية والميدانية والانمائية.