كسبت الصحافية البيروتية شيرين قباني أشرف التحديات التي اصرت منذ اللحظة الأولى على خوضها بكل ما أوتيت من عناوين الايثار والعطاء وبذل الوقت من أجل رسم ابتسامة على ثغور كانت نسيت الفرح ومرت عليها الاعياد والمناسبات ببرودة محزنة لا تغيير فيها ولا شيء يرفع عنها أثقال اليأس والبؤس.
لم تكن شيرين بحاجة الى أي تأكيد أو اثبات رسمي لاضفاء الشفافية على مشروعها فدموع الناس المهرولة الى ذلك المحل الصغير المعبّأ بمشاعر الانسانية والبذل والحب والمحبة كانت كافية للتأكيد على نجاحها في تزخيم قيم التكاتف لنبتسم جميعنا في الأعياد وغيرها ولنشعر حقا بأن الدنيا ما تزال بألف خير.
تياب العيد، هذا المشروع الذي عملت عليه شيرين وتابعته بصدق واخلاص مع المعنيين واصحاب اليد البيضاء بات اليوم رسميا جمعية مصادق عليها من وزارة الداخلية والبلديات ليكون فاتحة انسانية جديدة نحو ظهولا المزيد من هذه المشاريع الرائعة التي يحتاجها مجتمعنا أكثر من اي وقت مضى في ظل اسوأ ظروف مالية واقتصادية وانمائية يمر بها بلدنا منذ عقود.

وفي تعليقها على الخطوة نشرت شيرين عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي مصادقة وزارة الداخلية على جمعيتها الجديدة مغردة: تياب العيد صار جمعية. يعني ما كان بدي بس لما يكون في محامية بالعيلة بتحب كل شي يكون قانوني وبالنظام بدي انجبر اعمل شو بتطلب مني.
