قلم أحمر – في مشهدية درامية مثيرة للشفقة يطبل احدى تلفزيونات هذا البلد عن حلقة رهيبة بطلتها وزيرة وتلفاز لزيارة احدى المخازن الكبرى في هذا البلد زيارة اعتادها اللبناني بشكل يومي او اسبوعي حسب استهلاكه وبعدها تصوير للدموع المذروفة من البطلة جراء الصعقة بغلاء أسعار تجري ونجري وراءها يوميا أفلام محروقة مازالت هذه السلطة تعرضها لنا لا أدري أهي من باب تخفيف الوزر أو الحصول على صك بقيمة ٢.٥ بالمئة من باقي انجازاتها.
اليوم تمسح اللبناني من دموع لم تعد تغنيه ولا تسمنه من جوع ولعله يتمنى لو تذرف على خساراتهم المتكررة هي هي صاحبة المتر والوقاية والاستهزاء تحاول أن تتضامن بدموعها مع شعب طلق المخازن ولجأ إلى مستوعبات النفايات للحصول على قوت يومي هي هي دموع لن تعيد لهذه البلد وأبنائه خيبة آمالهم المتكررة التي ساووت من تبعاتها بين غني وفقير وصاحب مصلحة شهير اليوم اللبناني لا يحتاج الدمع بل يحتاج العصب الذي تتلاعب به تلك وأمثالها كي لايفقد حتى رغيفه بعد أن فقد الأمن والأمان في وطن أكسبه الذل فيه دما يجري من قلبه بدل الدموع.