1. Home
  2. خاص
  3. عن كارثة سد المسيلحة!
عن كارثة سد المسيلحة!

عن كارثة سد المسيلحة!

2.94K
0

الهيدروجيولوجي د. سمير زعاطيطي – لم ينته شهر نيسان حتى فرغ سد المسيلحة من الماء؟
هذا نموذج عن الهدر والفساد التي تمثلها سياسة السدود التي بدا العالم قبل عقود تفكيكها للتقليل من التلوث وبدا يعتمد المياه الجوفية لانها نقية وعذبة وصالحة للشفة.
كيف حدث تسرب مياه المسيلحة ؟ قبل اشهر من الوصول الى فصل الشحايح ؟


واضح التسريب الأفقي في هذه الصورة المأخوذة اليوم لسد المسيلحة على زاوية الجانب الجنوبي الغربي للسد على محاذاة فالق البترون الفاصل بين مجموعة صخور كربوناتية قاسية وبين صخر مارلي طيني وضعت فوقه قاعدة السد.
التسريب متوقع عادة من تحت جدار السد أي غربا بإتجاه البحر بسبب ضغط وزن المياه عليه.

الواضح هنا إنخساف وإنزلاق المجموعة الطينية جاء جانبيا وبالعرض لوجود الكسر الأرضي والتشققات والبواليع والفراغات الموجودة تحت نهر الجوز في منطقة بساتين العصي والتي تم الكلام عنها في أطروحة دكتوراه بكلية الهندسة اليسوعية قبل سنوات تحت إشراف البروفيسور الفرنسي ميشال باكالوفيتش ( الرئيس الحالي لرابطة الهيدروجيولوجيين الفرنسيين ) والتي تغذي ينابيع شكا البحرية.

هذا هو السيناريو السيء الذي توقعناه للموقع الجيولوجي السيء ولقرب السد من كسر البترون الملاصق.

ملاحظات على الصورة : لخط الأزرق فوق يشير الى مستوى المياه الأقصى الذي سجل داخل السد وترك ترسباته الوحلية على الجدار الى اليمين وعلى ترسب الوحول الى يسار الصورة.

السهم الأزرق تحت يشير الى مكان غور مياه السد جانبيا تحت الطريق.