أشارت مصادر سياسية بيروتية لمنصتنا الى أن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان بات مرتاحا أكثر من أي وقت مضى لجمع الشمل السياسي السني وما يترتب على هذه الخطوة من الدخول في مواجهة صريحة وموصوفة ضد حكومة الرئيس حسان دياب.
ولفت المصدر الى أن دريان كاد يدعو الى هذه الخطوة خلال النهار المفتوح الذي نظمته دار الفتوى لجمع التبرعات للعائلات المحتاجة لكن غياب الرئيس سعد الحريري عن الدار وعدم مروره كباقي الوجوه السياسية السنية الأخرى أصابه بشيء من الإحباط لا سيّما وأن المشهدية يتابع المصدر كانت مكتملة للاطلالة بموقف صلب وموحّد.
وعن أسباب غياب الحريري بيدي المصدر اعتقاده بأنها تتعلق باتيكيت بيت الوسط الذي يفضل التشاور مع المفتي دريان قبل فتح منبر دار الفتوى لاطلاق التصريحات والمواقف.
هذا الاتيكيت الذي لم يتقبل بحسب المصدر سرقة بريق حضور الحريري جراء المواقف المتقدمة لكل من الرئيسين فؤاد السنيورة وتمام سلام والنائب نهاد المشنوق.
ويختم المصدر بالتأكيد على أن لقاء رؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط جاء بمثابة رسالة من الحريري الى المفتي دريان بأن أي رسالة سنية يجب أن تمر من بيت الوسط.