احتفلت كلية الطب في جامعة بيروت العربية بتسليم 120طالبا وطالبة “الرداء الابيض” الذي أُقيم في حرم الجامعة في بيروت. حيث يعكس هذا الاحتفال انتقال الطلاب من الحياة الأكاديمية إلى المجال المهني الطبّي، ويؤكّد التزامهم بالحفاظ على أعلى معايير الرعاية والاحترافية.
بداية مع فيلم قصير عن الكلية ثم تحدث مقدم الحفل الدكتور مازن زيلع قائلاً ” ارتدوا معاطفكم البيضاء اليوم بكل فخر، وتذكروا دائما أن قيمتها الحقيقية ليست في لونها، ولا في اللقب الذي سوف تحملونه، بل في العلم الذي ستكتسبونه، والأخلاق التي ستتحلون بها، والرحمة التي سوف تمنحونها لكل مريض يضع ثقته بين أيديكم.
بالمقابل القى الطالب آدم رواس باسم زملائه كلمة جاء فيها ” بينما نخطو بعزم نحو مرحلتنا القادمة، نؤمن أن هذا الرداء لا يحمل فقط فرحتنا، بل يحمل معه ثقة كل من آمن بنا، ودعاء كل من ساندنا، ومسؤولية كل إنسان سنلتقي به في طريقنا، فلنحمله كما يليق به، بعلم لا يتوقف، وقلب لا يفقد إنسانيته، ويد تمتد دائما لتخفف آلام الآخرين.
من جهتها تحدثت عميد كلية الطب البروفيسور وفاء السحلي متوجهة الى الطلاب قائلةً ” ارتداء “الرداء الأبيض” ليس مجرد رداء، ولا مراسم احتفالية؛ بل هو إعلان رسمي لدخولكم عالم الأطباء الذي يفيض بالإنسانية فكل مريض سيضع بين أيديكم صحته، وألمه، وأحيانًا حياته، والأهم من ذلك ثقته فيكم.


ثم تحدثت رئيس قسم العلوم الطبية الاساسية البروفيسور مديحة حسن في كلمتها” إن المعطف الأبيض ليس مجرد رداء رمزي، بل هو عهد بالمسؤولية والأمانة، ودلالة على الثقة التي يضعها المجتمع فيكم. أوصيكم أن تجعلوا من الرحمة والالتزام الأخلاقي رفيقين دائمين لمسيرتكم، وأن تحرصوا على أن يكون علمكم في خدمة المريض، وأن تكونوا قدوة في التفاني والعطاء”.
ختاماً، ارتدى الطلاب الرداء الأبيض، معلنين التزامهم خلال سنوات التدريب القادمة بالمرضى ورعايتهم والحفاظ عليهم.