“حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يعيش حياة عادية بعيدة عن كل أشكال الرعب الذي تتحدث عنه وسائل الاعلام اللبنانة”.
هكذا يستهل الخبير المالي المخضرم حديثه لمنصتنا مشيرا الى أن ما بات يملكه في جعبته من حجم ابتزاز لمئة وجه سياسي لبناني على الأقل يسمح له لو أراد بتجديد ولايته مرات ومرات!
لكن الحاكم المتوقِّع والمنتظِر لهذه الحرب عليه يضيف الخبير الاقتصادي الذي عايش كل ولايات سلامة يراقب المشهد الداخلي السياسي والاقتصادي بعين متشفية انطلاقا من قناعته التي نقلها لكل من يهمه الأمر عام 2016 بأن عهد ميشال عون يعني نهاية عهدي وانتحار الاقتصاد اللبناني.
“ضبضب سلامة كل شيئ” يقول الخبيرولم يبق سوى القلم الذي سيستخدمه لوضع اللمسات الأخيرة على المضمون الذي سيطل من خلاله على اللبنانيين الأربعاء والذي سيكرر كل المواقف والتصريحات السابقة مع إشارة بارزة متوقعة الى قرب القاء كل أوراق الابتزاز التي يحملها!
وموعد القاء هذه الأوراق هو الحدث البارز بنظر الخبير المالي والاقتصادي الذي يختم حديثه لمنصتنا بالقول إن المهمات التي ينتظهرها سلامة اعتبارا من الأسبوع المقبل لا تتعدى انتظار تسلمه تيكيت المغادرة الدائمة للتفرغ الى كتابة مذكرات توثق زمنا لبنانيا كاملا من نهب الشعب!