1. Home
  2. مقالات
  3. ستة وستون شمعة لجامعة بيروت العربية: عمرٌ من التربية والحداثة الأصيلة
ستة وستون شمعة لجامعة بيروت العربية: عمرٌ من التربية والحداثة الأصيلة

ستة وستون شمعة لجامعة بيروت العربية: عمرٌ من التربية والحداثة الأصيلة

0
0

 
لم تكن الأعوام الـ 66 التي مضت على تأسيس جامعة بيروت العربية  أقوى من الظروف والاستحقاقات التي صاغت حكاية نضالها، كلّ محنة جددت في شرايينها دماء الإصرار والانطلاق وكل نجاح  شيّد خطوات إضافية لها على درب الريادة والصعود إلى مصاف العالمية.
مزيج علمي ومنهجي وإنساني رفض الركون والاستسلام للتحديات والقيود فانتشر حجرا وبشرا وسُمعة مشعة أعادت العرب والعالم إلى بيروت قبلة العلم والثقافة والريادة.
حكاية الأعوام الـ 66 مع كل ما شهدته وتخللته ومع كل ما راكمته من تجاحات وتميز حلت نجمة احتفالية للجامعة استعرضت شريط التأسيس والمنافسة والنجاج والتالق وكرمت كبارها ممن رافقوا مسيرتها في السراء والضراء.
 
اقيمت الاحتفالية في حرم الجامعة بالدبية بحضور سياسي ورسمي كببير ومشاركة دبلوماسية لافتة إلى جانب مشاركة للجامعات النظيرة وعدد من المنظمات والفعاليات السياسية والبلدية والاجتماعية إلى جانب اسرة الجامعة الإدارية والأكاديمية وموظفيها وطلابها وخريجيها.  
  
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة افتتحت مديرة العلاقات العامة والتواصل السيدة زينة العريس الاحتفالية مشيرة إلى أن الجامعة تحدت وانتصرت، نافست وتنافست، حوربت وحاربت حتى وصلت الى مصافِّ الكبار في نشرِ العلم في منطقتنا العربية وغيرت وجه مجتمعنا العربي لتطلقَ ثقافةً مختلفة عمّا عهدته جامعاتُ التعليم العالي في لبنان.”
واستذكرت العريس في كلمتها كلَّ يدٍ امتدت لتساهم في نجاحاتِ الجامعة من أكاديميين، إداريين، خريجين وأصحاب الأيادي البيضاء التي دفعت الجامعة الى أعلى وأرقى المستويات ولهذه المناسبة اخترنا اليوم ولهذه السنة بالذات شعار جامعةِ بيروتَ العربية “الانتماء”.


 
وفي كلمته ذكر رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمار حوري بانتصار جمعية البر والإحسان وجامعة بيروت على كل المواجهات التي حاولت الحد من طموحها مشيدا بالدور الحاسم والمهم الذي قام به المغفور له الرئيس صائب سلام” لانطلاق كلية الحقوق في الجامعة.
وقال حوري في معرض كلمته: ” لقد تعلمنا من هذه السنوات أن أفضل سبيل للتغلب على الصعاب اختراقُها، وان من يملك الإرادة يمتلك القوة، وأن الواثق بالله وبنفسه يتجاوز الصِعاب ويحقق الكثير، ونحن واثقون بالله تعالى وواثقون بكم وواثقون بأنفسنا وواثقون بأن الغد سيحمل بإذن الله مزيدا من النجاحات. قدَرُنا البذل والتصميم والنجاح، نجح المؤسسون، ووفقنا الله بمتابعةِ مسيرتهم في الارتقاء ومراكمة الإنجازات، فالأشخاص زائلون وتبقى المؤسسات، ويبقى الوقف والجامعة بإذن الله.


 
أما رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام فلفت إلى أن “جامعة بيروت العربية اليوم ليست مجرد جامعة لبنانية، بل جامعة عربية عالمية الطموح والرسالة، إن مسؤوليتنا اليوم أكبر من أي وقت مضى، فنحن مطالبون بتخريج شباب مسلح بالعلم، يتحلى بالأخلاق، ويحمل قيم الانفتاح والتسامح، شباب يدرك أن نهضة الأمة تبدأ من هنا، من مقاعد الدراسة، وأن النجاح الفردي هو نجاح للمجتمع كله”.
 
ثم كانت كلمة لخريج الجامعة بالأمس ورئيس الجامعة الأميركية في رأس الخيمة في دولة الغمارات العربية المتحدة البروفيسور بسام علم الدين استذكر فيها نشأته قائلا: “نشأتُ ابنًا لأبٍ عروبيّ الانتماء، آمن بلبنان الوطن لكل أبنائه، لبنان الذي يجمع ولا يفرّق. هذا الإيمان العميق زرع في داخلي منذ الصغر معنى أن نحبّ وطننا بانفتاح، وأن نتمسّك بعروبتنا وبالقيم الإنسانية الجامعة بانتماء وهذه القيم وجدتُها حيّة هنا، في هذه الجامعة، في كل زاوية وكل لقاء”.
وتابع علم الدين ” فالإنسان لا ينسى بوابة حياته. وهذه الجامعة كانت بوابتي نحو العلم، ونحو العالم، ونحو ذاتي. فيها تعلّمتُ الثبات، والانضباط، والشغف وفيها بدأتُ أصدّق أن الأحلام الكبيرة ممكنة.
ولولاها، ولولا قيمها، لما وقفتُ اليوم أمامك”..


 
وفي ختام الاحتفالية التي شهدت عرض قيلم يوجز مسيرة الجامعة وتقدمها وانتشارها  تم توزيع دروع الجامعة التذكارية للمكرمين في الحفل، المديرين السابقين محمد حمود ،نبيل خليفة، وإبراهيم الرشيدي.


tags: