هانحن على موعد في كل رمضان مع المأساة الاعلامية السخيفة ” رامز”
وهاهي الملايين تصرف تدليسا لهذا الفنان وتعويضا عن كرامته المهدورة التي لا يكل ولا يمل رامز إلا بعد أن يشطف بها أرض الاستديو
قمة في الهزالة والتفاهة والغباء مع علاقة تجارية بحتة متبادلة بين كليشيهات تسويق وترويج للضيف وتمثيل الخوف والاشمئزاز والرغبة في الانتقام وكلها تكمن تحت شعار ” ادفع لي ثمن كرامتي “
لا أدري ماذا أعلق ؟! كيف لنا نحن كشعب عربي أن نتقدم قيد أنملة إلى الأمام أو أن نرتفع درجة عن قعر الحضيض ومازلنا نصرف مليارات الدولارات على عالم وناس تافهة وعلى محتوى برنامج فارغ كعقل معده ومقدمه ماذا لو أننا استثمرنا هذه الملايين في انشاء مستشفى او أجهزة للتنفس لقرى نائية تعيش مرارة كورونا وتودع اطفالها وشيوخها لإفتقارهم للعلاج أو تعهدنا بهذه المبالغ لإعانة أقوام وشعوب مازالو معنا في درب التبانة لا يعلم بهم ولامعيل لهم سوى الله
لا أدري متى يحين موعد صحوة ضمير نحتاجها للنهوض فنعي من نحن وقيمتنا الانسانية الحقيقة ويأتي رمضان دون مهزلة رامز التي تتكرر