لا يمل ولا يكل آل الحريري من هذا البلد رغما عن انقطاع المصالح والافلاس مازال الابن الاكبر بهاء يحاول محاولات شبه فاشلة العودة الى الواجهة
والغريب في هذه المحاولات الرغبة في حكم لبنان رغما العقود الثلاثة الفاشلة لحكمهم فهم لم يعطوا لبنان اي امتياز وحاولوا قدر المستطاع اضعاف طائفتهم على حساب الطوائف الاخرى وتركها في مهب الريح
واليوم يريدون تكرار الفعلة والعودة للصدارة والتحكم بما تبقى من سنة لبنان الذين ولله الحمد لم يعوا بعد حجم الكارثة الملحقة بهم فهم لا صوت لهم في المجلس او النيابة او اي دور ريادي
ومع ذلك يحاول الحريري البكر سرق الاضواء من الحريري الاصغر واحتلال مقعده في قلوب من يحبونه ومازالوا يعيشون على حسه
الفكرة في فشل هذه الاسرة الاقطاعية في حكم بيروت في فشلها في ادارة سياسة أودت بسنة لبنان الى التهلكة وجعلتها في اسفل السافلين
نصيحة من صوت لا يصوت لكم في انتخاب كفاكم لعبا في عداد الطائفة حتى الساعة فقد خسرت بما فيه الكفاية