1. Home
  2. لبنان
  3. إسرائيل تقرع طبول الحرب وبقايا السلطة مستنكفة عن أي دور؟
إسرائيل تقرع طبول الحرب وبقايا السلطة مستنكفة عن أي دور؟

إسرائيل تقرع طبول الحرب وبقايا السلطة مستنكفة عن أي دور؟

81
0

انضم غانتس للمطالبين الصهاينة بتوسيع الحرب شمالاً، وقال إن الدولة اللبنانية ستدفع ثمن إرهاب حزب الله. ورسمت “بيلد” الألمانية صورة سوداء إذ توقعت أن تشن إسرائيل عدواناً واسعاً على لبنان بين الأسبوعين الثالث والرابع من هذا الشهر، والبعض حدد موعد العدوان بعد عودة نتنياهو من زيارته إلى أميركا وإلقائه خطاباً أمام الكونغرس في 24 تموز الجاري. قالت “بيلد” إن تل أبيب ستوجه إنذاراً إلى حزب الله بوقف كل أشكال القصف والإعتداءات، ولأنه (الحزب) لن يقبل التهديد الإسرائيلي، تكون البداية عمليات قصف جوي مدمر لمناطق عديدة ومرافق حيوية، وبعدها تبدأ مرحلة إجتياح بري. توقعت الصحيفة الألمانية أن تصل العملية إلى حدود الليطاني، وأن إسرائيل لن تنسحب قبل فرض تسوية تضمن إستقراراً في مستوطناتها وأمن المستوطنين!
تزامناً تتابع بقايا السلطة ما يجري من محاولات خارجية لخفض التصعيد، وتتجاهل مسؤوليتها المباشرة. الأنظار مصوبة على زيارة هوكشتين يوم غد إلى باريس، وسط مناخ قلق مع إعلان وزير خارجية أميركا أنطوني بلينكن أن بلاده متخوفة من الإنزلاق إلى حرب واسعة على الجبهة اللبنانية. وكانت “بوليتكو” قد نقلت عن مسؤولين أميركيين أنه تم إبلاغ حزب الله بأن واشنطن قد تكون عاجزة عن لجم عملية برية إسرائيلية! وفي هذا الوقت تلتزم بقايا السلطة ما يتم وضعه في فهمها من بروباغاندا خشبية، ورغم إعلان نجيب ميقاتي أن لبنان في حالة حرب، وهناك نكبة في الجنوب، لم يخبرنا ما هي الخطوات المطلوبة من دولته للجم الحرب، وحماية الأرواح، والحد من النزف الخطير اللاحق بلبنان. تقديرات أولية تتحدث عن أن خسائر العمران بحدود ملياري دولار، وإن إستمرت هذه الحرب التي تحول الجنوب إلى ركام كم ستصبح الخسائر؟ ومن سيعوض ومن أين ستتأمن متطلبات إعادة الإعمار والترميم؟ وأساساً لماذا هدرت الدماء ومن أجل أي هدف؟
كل المخاطر الداهمة، وما هو حاصل على الأرض من أكثر من “غزة” في البلدات الحدودية المقفرة والمهدمة، تستمر البروباغندا إياها، فتقول الأخبار أن إسرائيل بين خيارين : حرب كبرى متعذرة( كيف وليش لا أحد يعلم)، أو عملية برية عقيمة ومكلفة، طيب والأثمان التي دفعها لبنان حتى الآن لا حساب لها وكم ستكون إن إنزلقت الأمور إلى حربٍ واسعة؟ لكن إنتبهوا: حرب كبرى أو عملية برية، وبقايا السلطة تدفن رأسها في التراب!
هنا نفتح مزدوجين لنشير إلى أن “معارضة” نظام المحاصصة الطائفي الغنائمي إستفاقت بعد مرور 9 أشهر على حرب “المشاغلة” والأمر ل”الميدان”، فطالبت بجلسة نيابية لمناقشة الوضع الخطير في الجنوب والإنزلاق المتزايد إلى أتون الحرب..وبذلك يمكن القول “كفى المؤمنين شر القتال”!

الشمال السوري يشتعل ضد الإحتلال التركي، وضد التعديات في تركيا على اللاجئين السوريين التي أدت إلى حرق الممتلكات وأمكنة الإقامة وطرد أعداد كبيرة من اللاجئين في أكثر من مدينة تركية. هناك “ميني” ثورة في الشمال السوري، أزالت كل معالم وجود الإحتلال التركي. وكانت منطقة عفرين المحتلة، التي تم تهجير الكثير من أهاليها الأكراد، مسرحاً لمواجهات واسعة مع الهجوم على مقر الوالي التركي وسقوط 7 ضحايا على الأقل وعشرات الجرحى، ومثلها جرى في الباب وغيرها. المواجهات مؤشر بأن عمليات “التتريك” آيلة إلى الفشل رغم الربط اٌلإقتصادي التجاري والمصرفي والتعليمي مع تركيا.. والأهم أنها مؤشر يحمل التأكيدات بأن أغلبية سورية ترفض كل أشكال الإحتلال الخارجي وهذا ما ينتظر الميليشيات المتحكمة بالسوريين في غير منطقة والمتحالفة مع آل الأسد.


tags: