68
0
بعد تسريب خبر ايقاف الرواتب آخر شهر شباط يبدو ان الحكومة اللبنانية الموقرة هي من تدق المسامير في نعش القطاع العام.
وهي من تغلق الابواب أمام من تبقى منه لرغمهم على الاستقالة
وان كان أول الغيث حنجلة ، فإضراب وزارة المالية بدأ من بداية الشهر الامر الذي يمنع ويقطع إيراد الرواتب في نهايته .
والدولة اللامسؤولة كعادتها تترك وتخذل موظفيها في نهاية المطاف في شهر يتوسطه شهر رمضان الكريم ويحتفل بنهايته عند فصح الغربيين شهر كامل من المصاريف الزائدة في كلا الطوائف .
لزوم ما لا يلزم من حقارة حكومية اعتادها الموظف ولكن لم يعتد ان تصل الى هذا المطاف ويتوقف الراتب
لا حل يظهر عند الدولة في القريب ولكن يبدو ان نهاية ما يعرف بالقطاع العام باتت وشيكة
tags:
HomeSlider