133
0
بعد معركة طوفان الاقصى باتت أوراق اللعب العالمية في مصير الشعوب من جهة أمنهم وسلامهم أكثر بيانا
فاليوم الحوثي صاحب الاهداف الاستراتيجية في المنطقة يعوي قليلا على حلفاءه الاميركان الذين قدموا له الدعم الكامل والمساندة في كل العراق وسوريا وحتى في السعودية لأجل الاقصى
المشكلة أننا نعيش حربا عالمية جديدة ترتسم اسبابها اللامباشرة من جديد ولكن مع حلفاء جدد بتقسيم عالمي يحكمه الغذاء والماء لا السلاح فقط
واعداء الامس باتوا هم اصدقاء اليوم سواء كانت صداقتهم بالظاهر ام بالباطن .
الحقيقة اننا أمام صراع يحكمه البقاء لا للأقوى بل للأخبث والاكثر دهاء واذية في تحطيم محيطه لذلك حظوظ الحوثي كبيرة ولو قام بقصف يشبه القصف هنا ( كرستان قش وبلغون ) مازال من تحت الطاولة كلب الاميركيون الاوفى
tags:
HomeSlider