نكتة المسرحي نور حجار اخطر من الرصاص العشوائي الذي يقتل الاطفال ومكانه السجن.. واخطر لص دولي وبتاريخ لبنان ينعم بالحماية كما المدعى عليهم بجناية القتل في جريمة تفجير بيروت!
ما هذا الهزل؟
ما هذه الكوميديا السوداء؟
لا اجرام ابعد وامر مما تقدم عليه الطبقة السياسية بحق الشعب اللبناني!
رياض سلامة الفاسد الناهب ومبتدع اساليب الافساد والافقار ، والمتسبب بتدمير الاقطاع المصرفي والمسؤول الابرز عن تنفيذ قرارات سياسية قضت بنهب الودائع، وبحقه مذكرات توقيف دولية، ويطارده الانتربول، وتدعي عليه الدولة اللبنانية من خلال ” هيئة القضايا” بتهم بينها النهب وتبييض الاموال،لم تصدر بحقه مذكرة توقيف، وهو حر طليق معروف مكان اقامته ومتعذر تبليغه!
لماذا لأنه قدم دعوة مخاصمة معتمدا اسلوب علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق المطلوبين بجناية جريمة تفجير مرفا بيروت ،فرفع القاضي شعيتو رئيس الهيئة الاتهامية يده عن الملف بانتظار ان تبت بالدعوة هيئة محكمة التمييز، وهي غير موجودة لانها غير مكتملة نتيجة التقاعد وبعدما حال يوسف خليل وزير المالية دون الموافقة على تشكيلات قضائية جزئية تمنح الهيئة نصابها القانوني، فتبت بداية بدعاوى المخاصمة مع المحقق العدلي طارق البيطار، التي جمدت التحقيقات في جريمة العصر من اكثر من سنة ونصف، واليوم تعطلت امكانية اصدار مذكرة توقيف بحق محاسب طغمة النهب والفساد والتبعية!
لكن هل توقف القاضي شعيتو مليا امام خطوة سلامة قبل اعتذاره وانسحابه من مسوءوليته؟ بالمبدأ سلامة هو مجهول الاقامة وتعذّر تبليغه موعد دعوة القضاء للتحقيق معه، فكيف يحق لمحاميه ان يتقدم بدعوى بالنيابة عن شخص لم يتم تبليغه ومجهول الاقامة؟!
الحالة السريالية تتفاقم والبلد امام مرجع واحد ومعلم واحد يقف خلف بدع نظام المحاصصة الطائفي المدمرة التي تمعن في اعادة قتل البلد واهله كل يوم.
و بالتزامن مع توقف القضاء عن ملاحقة سلامة، أُحيل الكوميدي نور حجار إلى المباحث الجنائية في قصر العدل، وتم توقيفه لساعات مرة ثانية بإشارة من القاضي غسان عويدات على خلفية إخبارين مقدّمين ضده من دار الفتوى بحجة “الاستهزاء بالقرآن والمقدسات والشعائر الدينية و”تعكير الصفاء بين عناصر الأمة”!
لكن اللافت، أن الفيديو المنتشر لنور يعود الى عرض قدمه منذ 5 سنوات، وتم اجتزاؤه لإخراجه من سياقه والتصويب على حجار بهدف التحريض عليه ومعاقبته.. والقضية ابعد من نور لانها تستهدف مساحات جديدة وصلت الى المسرح بعد الحانات والجامعة وو. انه استهداف مبرمج يراد منه تطويع البلد وخنقه.
انه قضاء غسان عويدات يستحيب بشكل سريع للسلطة الدينية لقمع حرية التعبير بذريعة الدفاع عن المقدسات، ليتسع الانفلات غير المسبوق في استهداف الحريات، في مخطط مكشوف للتطويع والرهان على التمكن من حرف اهتمام المواطنين عن مسببي وجعهم، مخطط يقف خلفه حزب الله وشركائه في الطغمة السياسية وادواته اجهزة امنية وقضائية وميليشيات اصيلة وناشئة واخر النماذج بعد ” جنود الرب” والتنظيم الاصلي الذي تمثله ميليشيا حزب الله: “جنود الفيحاء”التي تشكلت في طرابلس برئاسة المدعو عبد العزيز الطرطوسي الذي سبق وترشح الى الانتخابات ونال ١٦٠ صوتا!