1. Home
  2. لبنان
  3. الحكم على ديما صادق.. سابقة خطيرة يجب اسقاطها!
الحكم على ديما صادق.. سابقة خطيرة يجب اسقاطها!

الحكم على ديما صادق.. سابقة خطيرة يجب اسقاطها!

6
0

إفقار البلد بنهب المالية العامة ونهب 100 مليار ودائع للناس، وتهريب المليارات إلى الخارج، و”هيركات” 85% على حسابات المودعين، و”صيرفة” التي وجدت لخلق طبقة أثرياء جدد، وتغطية توسع “القرض الحسن” و”الإقتصاد الموازي” الذي يبتلع إقتصاد البلد، وجعل أكثر من 80% من اللبنانيين على خط الفقر شي عادي، لا ملاحقة ولا أي متهم وبالتأكيد لا ضرورة لأي حكم! حتى أنهم يبحثون عن تخريجة لتبرئة سلامة وتبييض صفحته وهو الملاحق دولياً وبحقه مذكرات إعتقال حمراء عن الإنتربول!
إعترفوا أنهم كانوا يعلمون، ولم يتحملوا مسؤوليتهم بإنقاذ أرواح الناس لأنه وفق عون ، tro tard، ووفق المشنوق مين بدو يقدر إنه إستلم ورقة من عدة سنوات لازم يعرف أنه بدو يتفجر المرفأ(.. ) إبادة جماعية حدثت في التفجير الهيولي يوم 4 آب بقتل 235 مواطناً وجرح نحو 7 آلاف وتهجير 300 ألف آخرين، وترميد ثلث بيروت، فإنتفضوا: إعتقلوا التحقيق العدلي، وفرضوا حماية على المتهمين بجناية”القصد الإحتمالي” بالقتل، وحجروا على قاضي التحقيق طارق البيطار الذي بات قيد الملاحقة!
ديما صادق لازم تدفع الثمن، سنة سجن وغرامة مالية، لأنها إنتقدت عنصرية من عرّته ثورة تشرين ويخضع لعقوبات دولية بتهم الفساد ولدوره في إفساد الحياة السياسية! إنه الحكم الأقسى في قضية رأي في لبنان، تجاوز كل إعتبار لمباديء الحرية والعدالة. فوجد، الزعيم الذي يختزل بعض طائفته، في “القضاء” من يلبي نداء تلميع صورته، لتعلن السلطة أنها بالمرصاد ،وباتت وهذا القضاء، القدر الرازح على صدور اللبنانيين لمنعهم من إستعادة الدولة المخطوفة والمجتمع الحر المتنوع!

لكن مهلاً، أين بهجة الذين أتحفونا أنهم “تقاطعوا” مع جبران؟ أخذ تبييض صفحته من “حلفائه” الجدد وقفز عائداً إلى العشق القديم! ليستأنف “حواره” مع حزب الله، مباشرة غداة إسقاط الحزب مخطط الثنائي بري – ميقاتي، تعيين حاكم جديد للمركزي أو تمديد ولاية سلامة صندوق الأسرار الأسود لموبقات منظومة الفساد!
مبتهج باسيل أنه عاود “التحاور مع حزب الله بذهنية إيجاد حل من دون فرض أو شروط مسبقة”، وفيما على المتابعين إنتظار الإنجازات، فالسؤال مطروح على المروجين لأهمية “التقاطع” ودور باسيل في معركة الدولة ضد الدويلة! سمعونا، أتحفونا، وأنت ديما ومعك في معركة صون حرية الرأي والتعبير وحريتك ولا تنازل ولا تراجع، تم إستخدام برنامجك وصوتك، في الموقع الخطأ للضغط على التشرينيين بعد تجربة ثلاثي الإلتحاق! الذين راهنوا مع آخرين على “معارضة” النظام و”التقاطع” مع باسيل لإنتخاب رئيس “سيادي”و “إنقاذي” و”إصلاحي”! وحتى الفوز في معركة الدولة ضد الدويلة!

ويأتيك بالأخبار..بالتأكيد، قد يكون حدن خبر نجيب ميقاتي أن الحدود البرية التاريخية بين لبنان وفلسطين مرسمة من أيام الإنتداب، في إتفاقية “نيو كمب” وبالتحديد منذ العام 1922 والإتفاقية موثقة في عصبة الأمم عام 1924. وربما علم من مكان ما، أن هذه الحدود إعتمدت كأساس في إتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل عام 1949! لكن يبدو الموضوع في مكان آخر، فالذين فرّطوا بالسيادة والثروة والحقوق كرمى مصالح ملالي إيران وحزبهم، وتلبية لمصالح العدو الإسرائيلي وخدمة لمصالح أميركية، هم عشية تكرار فعلة التفريط إرتباطاً بالخيمة الصيفية لحزب الله وقضية شمال بلدة الغجر المحتلة، فإحذروا!
تحدث نجيب ميقاتي منذ أيام عن “إستعداد لبنان الكامل لترسيم الحدود البرية مع إسرائيل”، ووصل إلى المنطقة السيء الذكر عاموس هوكشتاين الموجود الأن في تل أبيب وقد تباحث مع النتن ياهو إرتباطاً بما وصف باهتمام دولي لترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل!..ووفق ما أوردته “نداء الوطن” فإن نبيه بري في الصورة، لأن وسيم منصوري النائب الأول لحاكم مصرف لبنان الذي زار واشنطن مؤخراً إلتقى هوكشتاين في العاصمة الأميركية بتكليف من “عطوفته”!
للتذكير بري هو الذي أذاع “إتفاق الإطار” الذي تضمن الإعتراف بحدود إسرائيل( لم تعد الكيان الغاصب)، وبموجب “إتفاق الإطار” تم الترسيم البحري وبموجبه تخلى لبنان عن نقطة رأس الناقورة وباتت العلامة B1 في مهب الريح، وتم التخلي عن الخط 29 والتراجع العملي إلى الخط 20 مع التخلي الكامل عن “كاريش”، ومنح العدو حق الفيتو على التنقيب في البلوك رقم 9 وله حصة من العائدات كانت التخريجة أن تسددها “توتال”..طبعاً من جيوب اللبنانيين!