1. Home
  2. زوايا
  3. دار النهار والحضور المبهج في أبو ظبي: وحدها الثقافة تواسي غربة لبنان المنتشر!
دار النهار والحضور المبهج في أبو ظبي: وحدها الثقافة تواسي غربة لبنان المنتشر!

دار النهار والحضور المبهج في أبو ظبي: وحدها الثقافة تواسي غربة لبنان المنتشر!

133
0

علامات الأناقة والبهجة تستقبلك عند باب الجناح، جناح دار النهار الحاضر بقوة اصداراته وتاثيرها وشمولها لسائر الملفات المحلية والعربية والاقليمية والعالمية في معرض ابو ظبي الدولي بنسخته الثانية والثلاثين.

هي رسالة صمود للمشهد الثقافي ككل، ففيما الفكر اللبناني محصور في هذا الزمن الصعب بالقوت اليومي وتمرير اليوميات باقل الخسائر الممكنة يبعث حضور النهار في ابو ظبي رسالة عن نضال كتّاب ومفكري وأكاديميي لبنان في ميادين الكتابة والابداع لا بل واجتهادهم المتمثل بسلسلة قيمة في الابحاث والعناوين التي تلقي الضوء على اكثر القضايا العالمية والمطروحة وانعكاسها على الواقع اللبناني.

تحت صورة ضخمة لعميد النهار وعميد الصحافة الراحل الكبير غسان تويني تقف الكتب والمؤلفات كسنديانات صامدة في غابات الدمار اخذة ايانا ولو لدقائق الى لبنان من أجل الاطلالة على احوال النضال الثقافي المتواصل رغم كل اصناف الحروب الكبيرة والصغيرة ولتقول للزوار اللبنانيين ان الثقافة وحدها تواسي غربتهم وهم الذين تحتل النهار ودارها في قلوبهم ووجدانهم مساحات كبيرة وواسعة من التقدير.

مجرد انسياب اسماء المؤلفين الذين تذيل اسماءهم أغلفة الكتب قادر على علاج الروح اللبنانية المغتربة ومن المفارقة في زمن الذكاء الاصطناعي أن يكون تلامس أرواحنا لاغلفة وصفحات تلك المؤلفات الرائدة لحظة تجبر خاطر لبنان المنتشر المتعطش لعناق وتأبط تلك الكتب إياها في رحاب بلاده.

الشكر دائم وواجب لدار النهار، التي يشعر اللبنانيون في الاغتراب عند ابواب اجنحته انهم اشتموا القليل من هوائه بحاسة الحنين.