ما قامت به فرنسا في الأيام القليلة الماضية هو تكملة لما بدأ فيه الحزب من ضرب الدولة لصالح الدويلة وهذه الضربة القاضية للقضاء اللبناني والقطاع المصرفي أظهر
اليوم سبب زيارة الرئيس الفرنسي بعد تفجير المرفأ أكثر من مرة:
١- هل زار موقع التفجير لتغطية الضربة الاسرائيلية؟
٢- هل زاره لتغطية ما كان موجودًا داخل المرفأ وانفجر؟
٣- هل لتغطية عمل الحزب والاسرائيليين معاً؟
٤- لماذا دخل المرفأ مرتين؟ ماذا كانوا يخفون؟ ماذا كانوا يطمرون؟ ماذا أخفوا؟
٥- هل الحزب هو من فجر المرفأ بنفسه لأهداف تخدم اسرائيل وقبض الثمن في معادلة النفط والغاز، و ماكرون نفسه اتى ليغطي الحدث ويصرف الانظار ويعمل على إقفال ملف المرفأ؟
٦- هل كان مرفأ لبنان مقابل مرفأ اسرائيل؟
إلى متى ستبقى المسرحيات في مسرحنا و علينا؟ إلى متى سنبقى نشاهد ونشجع ونصفق … وفي الصف الاول النواب الجدد الذين يصفقون ولا يعلمون فحوى السيناريو الحقيقي!!!
طويت جميع الصفحات السوداء إقليمياً ودولياً على حساب لبنان وأهله… و الأنكى من ذلك كله أن صفحتنا لا بل صفحاتنا وصحيفاتنا أصبحت سوداء.
ما أنا واثق منه أن الكل رابح على الاراضي اللبنانية وعلى حساب اللبنانيين إلا لبنان نفسه وأهله من اللبنانيين…
أرفض محاسبة الريس رياض سلامة من قبل قضاء غير القضاء اللبناني ولولا خوف الحزب والسلطات المتوارثة منه ومن ما يحتفظ به من حقائق ومستندات لما استنجدوا بالغرب لضربه وضرب مصداقيته وتشويه سمعته ليصبح هو المجنون وهم ليلى……. يجب محاسبته ومحاكمته لبنانيًا… لقد تم تصفية الحاكم معنوياً وهم اليوم ينتظرون تصفيته واغتياله جسديًا ويكون القاتل أبو عدس ذهبت أمواله في البنك بسبب رياض سلامة
عشتم ومات لبنان