21
0
لوهلة تشعر وانت في هذا البلد الشبيه بسيارة فقدت مكابحها وفقد سائقها السيطرة عليها ولا تعلم متى تتوقف
أنك في واد سحيق تصرخ والدولة في واد ثان بعيدة كل البعد عنك لا تسمع ولا ترى ما وصلنا اليه
كل يوم أزمة مرة الدولار ومرة الدواء وبعده الغلاء وأزمة المقطوع والمفقود والغالي والمحتكر في هذا البلاء والمواطن يموت موتا بطيئا وع السكت
ولو بحثنا في أي أزمة من أزماتنا لوجدنا أنه لا داعي للهلع فلا يوجد أزمة بمعنى الازمة بل الموضوع هو قصدية منهجة سياسة الخوف الدائمة وارهاب المواطن من مجهول يتربص به
أما الرئاسة الاولى والثالثة فتلعب بابجي ويتقاتلان من سينزل بوشنكي قبل جيجي ام سوسو وعلى الشعب الاستمرار في تلقي الضربات ريثما تنتهي اللعبة
tags:
HomeSlider