1. Home
  2. خاص
  3. الصهر المُمتطي ثلاثة دواليب!
الصهر المُمتطي ثلاثة دواليب!

الصهر المُمتطي ثلاثة دواليب!

303
0

ربيع شنطف

من يذكر “الهيلا هو”؟ تلك الاهزوجة التي حلقت في سماء ثورة 17 تشرين والتي باتت مرادفة لسخط على صهر العهد العابث بمقدرات الوحدة الوطنية.

ذلك الصهر المعاند للأمواج، مستخدما دراجة سياسية تسير على ثلاثة دواليب..

دولاب يعود للرئيس الراحل بشير الجميل وآخر لـ”حزب الله” وثالث لأميركا وابنتها المدللة “اسرائيل”، لكن دون السير عقبات تواجه المهووس بالسلطة وبكرسي عمه بعد فراغه..

وتتمثل هذه العقبات، بأن الصهر لا يملك “كاريزما” الجميل وان شحذ كل سكاكينه الطائفية البغيضة والتي باتت عنوانا لكل حركة خطاها ويخطوها، حتى دفع بالطائفيين من غير مذاهب الى كره طائفيتهم كي لا يشبهوه.

أما دولاب الحزب فيوخزه “ولي العهد” بابره السامة من حين الى آخر حين “يوجع رأس” الحزب مع حليفه وشريكه بالثنائية من وُصف يوما بالبلطجي.

الدولاب هذا يترنح لأن البيئة الشيعية كما كل بيئات البلد لا تهضم ذلك البرتقالي وان ساكنته حينا فعلى مضض.

أما دولاب أميركا، فتمثل باطلاق سراح العميل عامر فاخوري وقبل ذلك مغازلة العدو الصهيوني بأن “لا مشكلة اديولوجية معه”، فضلا عن اطلاق فايز كرم والكثير من المحطات الصهيو-أميركية.

لكن لا بد من الاعتراف أن ما يبقي هذا المناضل السابق ضد حليفته الحالية الوصاية، واقفا على رجليه هو أن بعض العونيين يسلكون دربه لنبذهم الآخر، والحزب يعطيه جرعات أمل لكونه يجاريه في موبيقاته الداخلية ويغفل عن تلك الخارجية.

أما أميركا فهي كعادتها ولا سيما مع ترامب، تشتري وتبيع ولم يحن بعد لديها موعد فتح السوق، اذ أن انشغالاتها أكبر من تفاصيل سخيفة بالنسبة اليها، مهمة بالنسبة للطامح والطامع.

.. وفي وقت “كورونا” الضائع، يلعب “المشكلجي” لعبة الاطلالات ولو بميكروفون واحد، وقد بدأ يتجرأ على الثورة، محملها ذنب سياساته وصفقاته.

ويبقى السؤال، هل تفسح الثورة الطريق أمام الدواليب التي يمتطيها الصهر؟