لا يخفى على مواطن لبناني حصة الاسد التي تحتفظ بها احدى نائبات هذه الامة في ادارة شؤون التغيير والثورات على مستوى الوطن
فالاخيرة تتدعي انها احدى رايات النضال وصوت الحق في المجلس وتشتهر بسجالاتها البيزنطية ومهاتراتها السياسية مع الافرقاء من باب البروباغندا والتضليل الاعلامي
ومما زاد الطين بلة وجود صديقتها ومساعدتها الشخصية ايضا معها لمؤازرتها في حرب الفساد المزعومة
ولكن في الحقيقة ان السيدة الفاضلة موضوع الحديث تلعب دورا مهما جدا على مستوى انتخاب قائد جديد للبلاد يكون خير خلف لأسؤ سلف مر في عهد هذا الوطن
حيث ساهمت بشكل ملحوظ في شرذمة الاصوات التغيرية التي علق الكثيرون الامال عليها وعرقلت بشكل واضح انتخاب رئيس جديد للبلاد
ولا غرابة في الامر فالصوت لديها لا يشبه الصدى وهذا هو حالها من البداية دور تخريبي بإمتياز
أما المعيب فهو تكرار التجديدين او التغييرين على تنوع مسمياتهم اخطاء سابقيهم في قلة الحيلة وعدم اتخاذ القرار الصحيح
الى الفراغ سر والى مرحلة جديدة لا نعلم بعد خفاياها