1. Home
  2. لبنان
  3. الرئيس… لمحاولة تبييض صفحته وحاشيته قبل الرحيل وما بعده
الرئيس… لمحاولة تبييض صفحته وحاشيته قبل الرحيل وما بعده

الرئيس… لمحاولة تبييض صفحته وحاشيته قبل الرحيل وما بعده

56
0

هل القرارات الأخيرة التي أصدرها حاكم مصرف لبنان للجم ارتفاع سعر صرف الدولار و لهبوطه المفاجئ والسريع في يوم عطلة الآحاد، نتيجة ضغوطات قام بها الرئيس وصهره لتأمين خروج مغادرة القصر بسعر دولار أقل من الأيام السابقة؟
هل أصدر حاكم مصرف لبنان القرار ظاهرياً ولكنه يساعد على رفع الدولار باطنياً؟
هل التدخل الدولي الخارجي لرفع سعر صرف الدولار أقوى من قرار الحاكم نفسه؟
هل المافيات الدولية والداخلية قادرة على التحكم بسعر الصرف شاء أم أبى الحاكم نفسه أو حاكمه؟
الأيام المقبلة ستعطينا الأجوبة على كل تكهناتنا…

أما في ما يعود إلى ما نسمعه من هنا وهناك أن الدولار سيهبط بعد خروج الرئيس و قبيلته من القصر، وأن الكهرباء ستتوفر من 8 ساعات إلى 12 ساعة كحد أدنى، والبلد سيتحسن حاله إلى الأفضل:
هل هي وعود كاذبة؟
هل ما نسمعه ونقرأه صحيح؟
نحن أمام ٤ سيناريوهات :
الأول: أن يكون كل ما قرأناه صحيحًا، وسوف تأتي الكهرباء ويتحسن الدولار و غيره لوقت قصير جداً جداً و هو ما سيسعى له التيار لكي يثبت وجهة نظره ويعطي نفسه براءة ذمة على حساب انهيار البلد بما فيه على من في عهده، والهدف إثبات ما كان يقوله التيار البرتقالي ونوابه وحتى وزرائه على المنابر “ما خلونا” يعني هم حاولوا العمل للبلد ولكن قوى خفية جبارة منعتهم من العمل لأجل البلد بما في ذلك الكهرباء التي كانوا أولياء أمورها ووزرائها لفترة طويلة، و مما يعني أيضاً صفحتهم أصبحت بيضاء و سيصبحون هم الأبطال.
الثاني: أن يكون كل ما قرأناه صحيحًا وليس للبرتقالي يد في الموضوع “ما خلونا” فعلاً… وكله سيصبح عال العال و يتحسن مع مرور الوقت أكثر فأكثر.
ما هو أنكى من الأول بكثير أنهم هم من كان بيده السطلة والسلطات، هم السلاطين على السلطنة.
إن لم يقدروا على تأمين الكهرباء التي كانت بيدهم فمن يستطيع؟ و كيف يستطيع؟ و لماذا لم يستطيعوا؟
الثالثة: ستحسن كل شيء لمدة زمنية محدودة لمحاربة التيار ولإثبات أن كل شي تحسن بعد خروج الختيار من القصر. وكل هذا سيكون بفعل و ضغط خارجي كبير.
الرابع: هو قيام السلطة نفسها بمسرحية جديدة هي عبارة عن أن الختيار هو الفاسد وعند رحيله رحل معه الفساد والفاسدين أمام مرحلة جديدة لأجل الوطن بعدما فسد فيه من هم أسوء من الختيار و جماعته. وبالتالي يبدأوا بالتسويق لرئيسهم الجديد.

الصراحة أنني لا ألوم ساكن القصر لأيامٍ معدودات و لكن ألوم السلطة الفاسدة التي أوجدت من هو فاسد و جشع اكثر منها، فتسلطة الأضواء على الطاعن في السن وحاشيته وبقية السلطة و الأحزاب الفاسدة التي تعيث فساداً في الظلمات…

فلننتظر ونرى من ستبيض وجوهم و من ستسود!!!


tags: